بدأ محمد كنو رحلته الأخيرة من حيث يُصنع التأثير الكبير ؛ بثنائية مدوّية في شباك جزر القمر ضمن بطولة كأس العرب للمنتخبات حيث تلك الثنائية التي أعلنت أن لاعب الوسط لم يعد يكتفي بدور المقاتل الصامت ، بل بات رقماً صعباً في معادلة الحسم ، ثم عزز حضوره بهدف في مرمى منتخب فلسطين ، مؤكدًا أن بصمته مع الأخضر لا تقل وهجًا عن حضوره مع ناديه ..
عاد كنو إلى الساحة المحلية فهز شباك الخليج ، ومرر تمريرة حاسمة أمام الحزم ، قبل أن يطلق صاروخاً جديداً في مرمى النصر ، هدفاً حمل طابع اللحظة الكبيرة .. ولم يتوقف المدّ ، فسجل في شباك الفيحاء ، ثم الاتفاق ، ليواصل خطه التصاعدي بثقة لاعب يعرف طريق المرمى ..
وها هو يختم السلسلة بهدف أمام الشباب ، وكأنه يضع النقطة الأخيرة في فقرة تألق متواصلة بدأت من جزر القمر وانتهت عند الشباب ، لكنها في الحقيقة لا تنتهي ، لأن كنو اليوم يعيش فترة نضج فني تجعله يتقدم خطوة إلى الأمام كل مباراة ..
ثمانية أهداف وصناعة واحدة خلال هذه المرحلة ، أرقام تعكس لاعبًا تجاوز دوره التقليدي في الوسط ، ليصبح عنصرًا حاسمًا في الثلث الأخير . محمد كنو لا يسجل فقط بل يختار التوقيت ، ويوقع اللحظة باسمه ..
محمد كنو خلال الموسم الحالي مع الهلال ؛ 31 مباراة
5 أهداف
2 أسيست
7 مساهمات تهديفية