وتكشف الأرقام عن مفارقة لافتة في مسيرة مدافع الهلال، حيث خاض البليهي 263 مباراة بقميص الهلال، شارك خلالها في 22,213 دقيقة، ولم يسجل سوى هدف ذاتي واحد فقط طوال تلك الفترة، وهو رقم يعكس استقراره الدفاعي وانضباطه داخل الملعب رغم كثافة المشاركات والضغط التنافسي.
في المقابل، وخلال فترته السابقة مع الشباب، لعب البليهي 5 مباريات فقط بإجمالي 391 دقيقة، لكنه سجل هدفًا ذاتيًا في مرمى فريقه الشباب أمام الهلال، في واقعة ما زالت عالقة في أذهان الجماهير.
وتؤكد هذه الأرقام أن الأهداف الذاتية لم تكن سمة ملازمة لمسيرة المدافع الدولي، بل جاءت في سياقات محدودة للغاية مقارنة بعدد مبارياته الكبير، ما يعزز مكانته كأحد أبرز المدافعين في الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.
ويبقى هدفه الأخير في مرمى الشباب مجرد محطة عابرة في مسيرة طويلة، حفلت بالبطولات والإنجازات بقميص الهلال، وسط تطلع الجماهير لاستمرار صلابته الدفاعية في المراحل الحاسمة من الموسم.