ويأمل هاو الذي لا يزال يتعامل مع تبعات انتقال مهاجمه السويدي السابق ألكسندر أيزاك إلى ليفربول الصيف الماضي، في تجنّب تكرار تلك الدراما الطويلة، لكنه يقرّ بأن قدرة المدرب على التحكم في مثل هذه الملفات محدودة.
وقال هاو للصحافيين قبل مباراة الدوري السبت ضد نادي غوردون السابق إيفرتون "لست متأكدا من أن هناك الكثير مما يمكنني فعله. لم أرَ القصة، لذا فهي جديدة بالنسبة لي".
وأضاف "لكننا في منتصف الموسم، ونخوض بعضا من أهم مباريات مسيرته، ومن يعلم ما قد يحدث معه دوليا هذا الصيف أيضا؟ ليس لديه وقت للنظر يمينا أو يسارا، عليه أن يركّز بالكامل على ما هو مقبل، على المباراة التالية، وأن يقدم أفضل ما لديه".
وكان غوردون قد نفى مطلع هذا الشهر الشائعات حول رحيله عن نيوكاسل الذي يحتل حاليا المركز الحادي عشر في الدوري، وذلك بعد توقيعه عقدا جديدا "طويل الأمد" في تشرين الأول/أكتوبر 2024.
ويأمل اللاعب في مواصلة مستواه الجيد لتعزيز فرصه في دخول قائمة منتخب إنكلترا لكأس العالم هذا العام.
وعندما سُئل هاو عن خوفه من أن تشتت أحاديث الانتقال تركيز غوردون، أجاب "فقط إذا قرأها، على ما أعتقد. في هذا الزمن، دائما هناك شائعات وتكهنات".
وتابع "لا أرى على الأرجح 90 بالمئة منها، وأعتقد أن اللاعبين يرون أكثر مما أرى. لكن هذا جزء من كونك لاعبا كبيرا وتلعب على هذا المستوى؛ ستكون هناك دائما شائعات".