حسم مكتب الفنان محمد عبده الجدل حول اعتزاله، معلناً عبر منصة «إكس» تقنين حفلاته الغنائية مستقبلاً لأسباب شخصية، مع الالتزام التام بإحياء المناسبات الوطنية السعودية، تلبية لنداء الوطن ووفاءً لمسيرته الفنية العريقة.
وشدد مكتب الفنان من خلال منصة «اكس» على أن الأعمال والمناسبات الوطنية ستظل أولوية ثابتة في مسيرته في إشارة إلى ارتباطه العميق بالأغنية الوطنية التي شكّلت أحد أبرز أعمدة تجربته الممتدة لعقود ويُعد محمد عبده من أكثر الأصوات حضورًا في المناسبات الوطنية الكبرى حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في الذاكرة الغنائية السعودية والخليجية.
ويرى متابعون أن ما اتخذه الفنان من قرار يعكس ملامح مرحلة جديدة في مشواره الفني من اجل التخفيف من ضغط الحفلات والالتزامات الفنية، مقابل الحفاظ على الحضور في الفعاليات ذات الطابع الوطني والرسمي وهي خطوة للتوازن بين الاعتبارات الصحية والشخصية من جهة، والوفاء لمسيرته الفنية وجمهوره من جهة أخرى وإن الحديث عن اعتزال كامل يبدو سابقًا لأوانه في مرحلة قد تقلّ فيها الحفلات الغنائية لكنها لا تُغلق الستار على صوتٍ ظلّ حاضرًا في وجدان الجمهور خاصة في كل ما يتصل بالوطن ومناسباته.