كشف مهتمون بالتراث السعودي تزامناً مع يوم التأسيس، عن القفزات الاقتصادية والحضارية لقطاع الصقارة بالمملكة، حيث تجاوزت قيمة الصقر النادر مليون ريال، لتتحول الهواية التاريخية إلى صناعة عالمية مدعومة برعاية طبية متقدمة.
وأوضح الصقار سالم القحطاني أن الصقر يمثل رمزاً حياً للشموخ والعزة منذ تأسيس الدولة السعودية عام 1727م. واعتبر هذا الإرث العريق شاهداً تاريخياً على حقبة كان فيها الطير رفيقاً أساسياً للأجداد ومصدراً رئيسياً للرزق عبر الصيد.
وتطورت استخدامات الصقور جذرياً من مجرد صيد الحباري والأرانب لتأمين المعيشة، إلى رياضة تراثية مؤسسية تعتمد على أحدث التقنيات. وشملت هذه النقلة استخدام الحلقات الذكية «الحجل» لتوثيق بيانات الطيور ومراقبة حركتها الجغرافية بدقة متناهية.
وسجلت المؤشرات السوقية لقطاع الصقارة قفزات مالية استثنائية تعكس القيمة العالية للسلالات الأصيلة المعروضة في المزادات.
وعدد القحطاني أنواع الصقور الأكثر طلباً في المملكة، وهي «الحر» و«الشاهين» و«البحري» و«الجبلي» و«الوكري»، مشيرين إلى نجاح المملكة في توطين إنتاج هذه السلالات عبر مزارع تفريخ متخصصة تنافس إقليمياً.
وبين القحطاني أن القيمة السعرية للطير تخضع لمعايير دقيقة تشمل العمر والحجم والقوة، لافتاً إلى أن الصقر «الحر» قد يعيش حتى 24 عاماً، مع ملاحظة ضعف بصره تدريجياً كلما تقدم به العمر.
وأشار إلى النقلة الحضارية في رعاية هذا الإرث، حيث تحولت الهواية إلى صناعة متكاملة تشمل مستشفيات بيطرية متخصصة تقدم رعاية طبية لم تكن موجودة سابقاً، مما يعزز استدامة هذه الكائنات الفطرية.
وأكد على الحضور السعودي القوي في المنافسات الخليجية، مدعوماً بمهرجانات ضخمة كمهرجان الملك عبدالعزيز، الذي نقل الصقارة من إطارها التقليدي إلى فضاء المنافسة العالمية.
وتطورت استخدامات الصقور جذرياً من مجرد صيد الحباري والأرانب لتأمين المعيشة، إلى رياضة تراثية مؤسسية تعتمد على أحدث التقنيات. وشملت هذه النقلة استخدام الحلقات الذكية «الحجل» لتوثيق بيانات الطيور ومراقبة حركتها الجغرافية بدقة متناهية.
وسجلت المؤشرات السوقية لقطاع الصقارة قفزات مالية استثنائية تعكس القيمة العالية للسلالات الأصيلة المعروضة في المزادات.
وعدد القحطاني أنواع الصقور الأكثر طلباً في المملكة، وهي «الحر» و«الشاهين» و«البحري» و«الجبلي» و«الوكري»، مشيرين إلى نجاح المملكة في توطين إنتاج هذه السلالات عبر مزارع تفريخ متخصصة تنافس إقليمياً.
وبين القحطاني أن القيمة السعرية للطير تخضع لمعايير دقيقة تشمل العمر والحجم والقوة، لافتاً إلى أن الصقر «الحر» قد يعيش حتى 24 عاماً، مع ملاحظة ضعف بصره تدريجياً كلما تقدم به العمر.
وأشار إلى النقلة الحضارية في رعاية هذا الإرث، حيث تحولت الهواية إلى صناعة متكاملة تشمل مستشفيات بيطرية متخصصة تقدم رعاية طبية لم تكن موجودة سابقاً، مما يعزز استدامة هذه الكائنات الفطرية.
وأكد على الحضور السعودي القوي في المنافسات الخليجية، مدعوماً بمهرجانات ضخمة كمهرجان الملك عبدالعزيز، الذي نقل الصقارة من إطارها التقليدي إلى فضاء المنافسة العالمية.
