أعلنت دولة تشاد غلق حدوده مع السودان حتى إشعار آخر، وذلك في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ومؤخرًا أكد تقرير صادر عن البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان أن قوات الدعم السريع نفذت حملة تدمير منسقة في الفاشر وما حولها، وارتكاب جرائم إبادة جماعية.
وقُدم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان بعنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر" خلص إلى أن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقيًا، والعنف والتدمير والتصريحات العلنية التي تدعو بشكل صريح إلى إبادة المجتمعات.
ووثقت البعثة وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتشير الأدلة إلى ارتكاب 3 أفعال على الأقل للإبادة الجماعية، تشمل تلك الأعمال قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإحداث ضرر جسدي ونفسي جسيم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كليًا أو جزئيًا، وكلها عناصر لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.
وقُدم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان بعنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر" خلص إلى أن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقيًا، والعنف والتدمير والتصريحات العلنية التي تدعو بشكل صريح إلى إبادة المجتمعات.