وجهة مفضلة
شملت أبرز عناصر الجذب باقة الورد العملاقة التي تحوّلت إلى وجهة مفضلة لالتقاط الصور، والتصميم المستوحى من الطابع اليوناني في مقهى الواجهة البحرية، إضافة إلى حديقة الطيور النادرة التي استقطبت اهتمام الأطفال ومحبي الحياة الفطرية، فضلًا عن 150 ركنًا حرفيًا وفنيًا دعمت المواهب المحلية وشهدت تفاعلًا واسعًا من الزوار.
فيما أكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح القرني، أن الأرقام المسجلة تعكس ثقة المجتمع في الفعاليات النوعية التي تقدمها البلدية، مشيرًا إلى أن المهرجان يأتي امتدادًا لجهود تطوير المشهد الحضري وتعزيز الجذب السياحي بالمنطقة.
تجربة آمنة
أوضح أن البلدية سخّرت إمكاناتها لضمان جاهزية الموقع، وتنظيم الحركة المرورية، وتوفير الخدمات البلدية والمساندة، بما يضمن تجربة آمنة ومتكاملة للزوار، مع استمرار العمل على تقديم برامج تسهم في رفع جودة الحياة وتنشيط السياحة المحلية.