جرائم الدعم السريع
يأتي هذا فيما نددت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان بوقوع "أعمال إبادة جماعية" في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي شهدت فظائع عقب سقوطها بيد الدعم السريع في أكتوبر.وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان: "تدعو الولايات المتحدة قوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".
وأضاف: "لن نتسامح مع هذه الحملة المستمرة من الإرهاب والقتل العبثي في السودان".
حصار مدينة الفاشر
وأشارت وزارة الخزانة إلى أن الأفراد الثلاثة الخاضعين للعقوبات، وهم العميد الفاتح عبد الله إدريس آدم (المعروف بأبو لؤلؤ) واللواء جدو حمدان أحمد محمد والقائد الميداني التيجاني ابراهيم موسى محمد، شاركوا في حصار مدينة الفاشر الذي استمر 18 شهرا وانتهى بالسيطرة عليها.وحذر بيسنت من أن الحرب الأهلية في السودان تنذر بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة وتهيئة الظروف لنمو الجماعات الإرهابية وتهديد أمن الولايات المتحدة ومصالحها.
ومنذ أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 11 مليون شخص، وخلص تحقيق الأمم المتحدة في حصار الفاشر إلى أن آلاف الأشخاص وخاصة من المنتمين إلى قبيلة الزغاوة، "قتلوا أو اغتصبوا أو اختفوا".
