يستعد نادي الفتح لمواجهة قوية أمام الاتفاق في الجولة المقبلة من دوري روشن السعودي، في مباراة تحمل بين طياتها أرقامًا وإحصائيات مثيرة تعكس التاريخ الأخير للطرفين.
تعرض الاتفاق لسبع هزائم في آخر ثماني مواجهات له مع الفتح في دوري المحترفين، مقابل فوز واحد، وهو ما يعادل عدد الهزائم التي تكبدها الفريق في أول 21 مباراة بين الفريقين (6 انتصارات و8 تعادلات). وعلى أرضه، خسر الاتفاق آخر ثلاث مباريات أمام الفتح، بنفس عدد الخسائر التي تكبدها في أول 11 مواجهة على ملعبه في المسابقة (4 انتصارات و4 تعادلات).
على الجانب الإيجابي، نجح الاتفاق في الفوز بمبارتين متتاليتين على أرضه في الدوري، وكانت آخر مرة حقق فيها ثلاثة انتصارات متتالية على ملعبه بين أبريل ومايو 2023. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في آخر ثلاث مباريات على أرضه، وهو أطول سلسلة من المباريات الخالية من الأهداف منذ أبريل حتى أكتوبر 2011، والتي تضمنت مواجهة أمام الفتح.
أما الفتح، فقد فاز في مباراتين من آخر خمس مواجهات خارج أرضه في الدوري (تعادل مباراتين وخسارة واحدة)، وهو نفس عدد انتصاراته خارج ملعبه في المباريات الأحد عشر السابقة. لكن الفريق يعيش حالة من عدم الاستقرار في النتائج، حيث لم يحقق الفوز في آخر سبع مباريات بالدوري (4 تعادلات و3 هزائم) بعد سلسلة انتصارات متتالية خاضها قبل ذلك.
وعلى صعيد الإحصاءات الفردية والجماعية، يتفوق الفتح هذا الموسم في المواجهات الثنائية، حيث فاز في 1,085 مواجهة، مقابل 803 فقط للاتفاق، كما أنه الأكثر نجاحًا في الكرات الهوائية (500 مقابل 358 للاتفاق، فقط الخلود أقل من الاتفاق بـ352).
ومن الناحية الفنية، يمتلك المدرب جوزيه جوميز سجلاً مثاليًا ضد الاتفاق، حيث لم يتعادل أبدًا معه في دوري المحترفين (5 انتصارات و1 هزيمة)، ويحقق أفضل سجل له مع الفتح أمام هذا الفريق بعد انتصاراته ضد الخليج والشباب، وهو أطول سلسلة بدون هزيمة له مع الفتح أمام أي فريق.
على صعيد اللاعبين، يبرز مراد باتنا الذي تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للفرص بعد المراوغات في الدوري هذا الموسم (3 تمريرات حاسمة)، كما يمتلك أعلى عدد من العروضية بعد المراوغات (10)، ومتساويًا مع أنجيلو من النصر في صناعة الفرص بعد المراوغات (6)، ليكون باتنا أحد أهم أسلحة الفتح الهجومية، بعد إتمامه 99 مراوغة في نصف الملعب الهجومي، وهو الرقم الثاني بعد يانك كاراسكو (103).
المواجهة المرتقبة بين الاتفاق والفتح تعد اختبارًا حقيقيًا للقدرة الدفاعية والهجومية للفريقين، وستكشف إذا ما كان الاتفاق قادرًا على تجاوز سلسلة نتائجه السلبية أمام الفتح، أم أن الفتح سيواصل سيطرته التاريخية على مواجهاتهما المباشرة.