ورش عمل متخصصة
وتضمن الملتقى تنفيذ ثماني ورش عمل متخصصة، هدفت إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق، وتعزيز جاهزية الطلبة لصناعة مستقبلهم المهني، ضمن رؤية تعليم الأحساء لتمكين الجيل القادم.وأكد مدير إدارة أداء التعليم الدكتور خالد الغنام، في كلمة نيابة عن المدير العام، أن الإرشاد المهني بات ركيزة أساسية لتطوير الأداء المدرسي، مشدداً على أهمية بناء القرارات التعليمية للطلاب على أسس المعرفة والتحليل المنهجي.
وشهدت المدارس الثانوية خلال الأسابيع الماضية حراكاً مكثفاً عبر مبادرة الإرشاد المهني الشامل، حيث نُفذت ورش عمل تخصصية استمرت أسبوعين، استهدفت طلاب وطالبات الصفوف الثانوية الثلاثة في كافة المسارات التعليمية لاكتشاف ميولهم وقدراتهم.
ترسيخ ثقافة التخطيط المبكر
وأوضحت رئيسة قسم التوجيه الطلابي ابتسام الدريويش أن الملتقى يمثل نقلة نوعية في منظومة التوجيه المدرسي، مركزاً على ترسيخ ثقافة التخطيط المبكر، فيما أشار مساعدها صالح المعيوف إلى أن العمل تجاوز التوعية النظرية ليشمل أدوات تطبيقية دقيقة لقياس الميول المهنية.وبين مشرف التوجيه المهني محمد الراجح أن الشراكة الاستراتيجية مع «هدف» أضافت قيمة نوعية في ربط التعليم بالفرص الوظيفية، مؤكداً أن الورش المهنية نُفذت وفق خطة تشغيلية شاملة لتهيئة الطلبة قبل انعقاد الملتقى لضمان أقصى درجات الاستفادة.