سلاح حماس
ويسري في القطاع الفلسطيني اعتبارا من 10 أكتوبر، اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، استند الى مقترح تقدم به الرئيس الأميركي.ويشكل نزع سلاح حماس جزءا أساسيا من المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إليها في منتصف يناير.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي تدريجا من القطاع، ونزع سلاح الحركة الفلسطينية، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
رفض نزع السلاح
لكن حماس شددت مرارا على رفضها نزع السلاح في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وطرح قياديون في الحركة فكرة الاحتفاظ بالسلاح شرط عدم الاستعراض به.وأتى موقف ترامب قبل أيام من استضافته الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي يرئسه. وطرحت فكرة المجلس بداية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن ميثاقه وضع له أهدافا أوسع بكثير تتمثل في حل النزاعات المسلحة في كل أنحاء العالم، ما أثار مخاوف من أن الولايات المتحدة تسعى الى جعل هذا المجلس بديلا من الأمم المتحدة ومجلس الامن.
وأكد ترامب في منشوره الأحد أن "لمجلس السلام إمكانات غير محدودة".
تعهدات رسمية
وأشار إلى أن تعهدات رسمية بمساهمات تصل إلى خمسة مليارات دولار، ستعلن خلال الاجتماع.ولفت إلى أن الدول الأعضاء "تعهدت كذلك الإسهام بآلاف العناصر في قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لحفظ الأمن والسلام لسكان غزة".
ورأى ترامب أن "مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيرا في التاريخ".
