وقدم صلاح تمريرة حاسمة لزميله دومينيك سوبوسلاي، الذي أحرز الهدف الثاني، قبل أن ينجح النجم المصري بنفسه في الحصول على ركلة جزاء وتسجيلها بنجاح، ليؤمن النتيجة في ملعب «أنفيلد»، بعد أن افتتح كورتيس جونز التسجيل، محرزًا هدفه الأول منذ 58 مباراة.
ويُعد هدف صلاح في توقيت مهم، إذ يعتبر الثاني له فقط مع النادي منذ الأول من نوفمبر في الموسم الجاري.
وعلى الرغم من التكهنات التي أحاطت بمستقبل النجم المصري، قبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وما تردد عن خلافات مع سلوت بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء في عدة مناسبات، ظهر صلاح متأقلمًا مع دوره الجديد والمختلف داخل تشكيلة المدرب الهولندي منذ عودته من البطولة القارية.
وعقب المباراة، كال صلاح المديح لسوبوسلاي، زميله وصديقه المقرب، واصفًا إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حاليًا، وهو الرأي الذي أيده سلوت مؤكدًا أن قائد منتخب المجر يمثل نموذجًا مثاليًا لسياسة ليفربول في التعاقد مع المواهب الشابة، وتطويرها لتصبح من النخبة.