وأوضح الشرقي لصحيفة اليوم آلية معالجة التحديات، مشيرًا إلى أن الاتحاد يستقبل الملاحظات عبر الغرف المحلية في الدول الأعضاء، ليتم فرزها وتصنيفها، ومن ثم طرحها على الطاولة في اللقاءات التشاورية السنوية التي تجمع رؤساء الغرف الخليجية بوزراء التجارة في دول المجلس، لضمان حلها وتمكين القطاع الخاص من أداء دوره التنموي.
ريادة سعودية
وفي سياق الجاذبية الاستثمارية، شدد الأمين العام على أن السوق الخليجي بات محط أنظار العالم، حيث يشهد تدفقًا لافتًا لرجال الأعمال الدوليين الراغبين في دخول المنطقة، مؤكّدًا أن المملكة العربية السعودية استحوذت على الحصة الأكبر من هذه المشاريع نظرًا للانفتاح الاقتصادي الكبير واستضافتها المرتقبة لكأس العالم، وما يصاحب ذلك من مشاريع عملاقة.وتطرق اللقاء إلى الخطط المستقبلية لتعظيم استفادة الشركات المحلية من الاستثمارات الأجنبية، حيث ركز النقاش على كيفية دمج الشركات الخليجية في الصناديق الاستثمارية العالمية والمشتركة، وتمكينها من الاستفادة من رؤوس الأموال الوافدة لتطوير مشاريع نوعية تخدم اقتصاديات المنطقة.
واختتم الشرقي حديثه بتثمين دور الإعلام كشريك استراتيجي في إبراز منجزات الاتحاد، مؤكدًا أن الشفافية والتواصل المستمر مع الصحف ووسائل الإعلام يمثلان ركيزة أساسية لإيصال صوت القطاع الخاص وتوضيح الصورة للمستثمرين حول تطور بيئة الأعمال الخليجية.