تحت قيادة توخل، فاز المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا، في جميع مبارياته الثماني في التصفيات من دون أن تهتز شباكه.
ويُعدّ تمديد عقد توخل قبل انطلاق مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف دليلاً واضحًا على الثقة التي أولاها إياه الاتحاد الإنجليزي، علماً بأن الالماني يتطلع إلى قيادة انجلترا نحو لقبها الكبير الأول منذ ستة عقود.
قال توخل:"أنا سعيد وفخور للغاية بتمديد فترة وجودي مع منتخب إنجلترا".
وأضاف المدرب الألماني:"لا يخفى على أحد أنني استمتعت بكل لحظة قضيتها مع اللاعبين والمدربين، وأتوق بشدة لقيادتهم إلى كأس العالم".
وتابع "إنها فرصة رائعة، وسنبذل قصارى جهدنا لنجعل البلاد فخورة".
من ناحيته، أكد الاتحاد الإنجليزي للعبة أن الاتفاقية الجديدة مع توخل ستوفر "وضوحا وتركيزا كاملين" على كأس العالم.
وتم تداول اسم توخل كخليفة محتمل دائم لمدرب مانشستر يونايتد المقال من منصبه البرتغالي روبن أموريم، على الرغم من تحسن أداء "الشياطين الحمر" تحت قيادة المدرب الموقت مايكل كاريك.
لكن بتوقيعه عقدا جديدا مع منتخب إنجلترا، من الواضح أن توخل استبعد نفسه من الانتقال إلى ملعب "أولد ترافورد" بعد كأس العالم.