وحصلت السعودية على 66 نقطة في المؤشر، تلتها كل من الهند وسنغافورة، بـ 85 نقطة لكل منهما. كما حققت السعودية، نتائج عالية في جميع أبعاد المؤشر الخمسة (الحماس، والتعليم، والتمكين، والتدريب، والدمج).
الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي
أشار التقرير إلى إن السعودية تتمتع بزخم تكنولوجي قوي، يعكس نهجًا منسقًا للغاية لترسيخ الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية لتحديث القطاع العام. وقد أدت القيادة الوطنية، والاستثمار المركزي القوي، والتنفيذ الشامل على مستوى الحكومة، إلى انتشار واسع لأدوات الذكاء الاصطناعي بين موظفي القطاع العام.
وأوضح التقرير أن استخدام الذكاء الاصطناعي بين موظفي القطاع العام في السعودية أصبح أمرًا روتينيًا ويتم تشجيعه على نطاق واسع، إذ أفاد نحو ثلثي الموظفين باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل يوميًا، وهي أعلى نسبة في المؤشر، وقال نحو 50% من الموظفين إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي منذ أكثر من عام.
تمكين الموظفين الحكوميين
وأفاد ثلاثة أرباع الموظفين الحكوميين المشمولين بالاستطلاع بأن مؤسساتهم استثمرت في الذكاء الاصطناعي، مع تيسير الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة أو الأنظمة الداخلية، إلى جانب سياسات واضحة في مكان العمل تشجع على استخدام الذكاء الاصطناعي.
ويتعزز هذا من خلال مستويات عالية من التدريب، حيث قال أكثر من أربعة أخماس الموظفين إنهم تلقوا دعمًا لتطوير المهارات في الذكاء الاصطناعي.
وحققت السعودية، نتائج عالية في جميع أبعاد المؤشر الخمسة (الحماس، والتعليم، والتمكين، والتدريب، والدمج).

