دقة فائقة
استغرقت العملية قرابة ثلاث ساعات، اعتمد خلالها الفريق الطبي على ذراع آلية فائقة الدقة للتحكم في سرعة ومسار إدخال الغرسة السمعية بحذر شديد.
وساهمت التقنية الروبوتية في تقليل التأثير الجانبي على الأنسجة المحيطة، وضمان الحفاظ على الشعيرات السمعية الحساسة والغشاء القاعدي داخل الأذن.
نقلة نوعية
وصف تجمع الأحساء الصحي هذه التقنية بالنقلة النوعية في جراحات القوقعة، نظراً لقدرتها على توفير دقة غير مسبوقة في تثبيت الغرسة داخل تجويف السقالة الطبليّة.
أكد التجمع أن استخدام الروبوت ينعكس إيجاباً بشكل مباشر على نتائج العمليات، ويقلل احتمالية حدوث المضاعفات الطبية مقارنة بالطرق التقليدية.
وأشار التجمع إلى أن هذا الإنجاز يأتي ضمن جهوده المستمرة لتبني أحدث التقنيات الطبية العالمية، ورفع جودة الخدمات الصحية التخصصية المقدمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمستفيدين، وتحقيق مستهدفات تحول القطاع الصحي.
