موقع الهجوم
وقع الهجوم عند محور يربط بين الحدود السنغالية ومدينة كاييس المالية في غرب البلاد.
وقال مصدر أمني لم يشأ كشف هويته لفرانس برس إن "مقاتلين ينتمون إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين اعترضوهم قبل أن يعدموهم من مسافة قريبة جدًا بعد عصب أعينهم".
وقال أحد العاملين في اذاعة محلية لفرانس برس نقلًا عن شهادة مسؤول محلي "احصينا جثث 15 سائقًا تُركت في المكان في جوار الصهاريج المحترقة".
هجمات سابقة
هي المرة الأولى يردي الجهاديون سائقي شاحنات في شكل مباشر، علمًا أن سائقين قضوا في هجمات سابقة.
وفي نوفمبر الفائت، أعلنت الجماعة الجهادية في مقطع مصور أن جميع سائقي الشاحنات الصهاريج سيعتبرون "أهدافًا عسكرية".
كمين للجيش
في بيان اطلعت عليه فرانس برس، أعلنت الجماعة أنها نصبت الخميس كمينا للجيش المالي بين ديبولي على الحدود مع السنغال وكاييس، من دون أن تشير الى الهجوم على الصهاريج.
وخلال اجتماع الأحد مع السلطات المالية، طالب سائقو الشاحنات بأن يتولى الجيش سحب الجثث التي كانت لا تزال في مكان الهجوم.