وأضاف: "يجب أن يُتيح لنا الدخول في المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بغزة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى سلام دائم، وإيصال مساعدات إنسانية ضخمة، وإعادة إرساء أفق سياسي موثوق لتحقيق حل قائم على دولتين تعيشان في سلام وأمن".
وتنص المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أُقرت في أكتوبر الماضي، على نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، والانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يزال يسيطر على نحو نصف قطاع غزة، ونشر قوة دولية.
إعادة فتح معبر رفح
على الصعيد الإنساني، يُنتظر بعد استعادة الجثة إعادة فتح معبر رفح الحدودي، وهو منفذ حيوي لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما تطالب به الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية منذ فترة طويلة.على أرض الواقع، يبقى الوضع الإنساني مقلقا لنحو 2,2 مليون فلسطيني.
وفي 18 يناير، أرسلت فرنسا نحو 400 طن من المساعدات الغذائية "لتغطية احتياجات أكثر من 42 ألف طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين، يعانون سوء التغذية"، وفق وزارة الخارجية الفرنسية.
