أجهزة الحاسوب تتعامل مع كل أمرٍ نطلبه بعد تحويله إلى الصفر، والواحد، وخلال السنوات، صنع العلم لغاتٍ ذات كلماتٍ قد لا تبدو ذات معنى أثناء وجودها في حديث البشر، ولكن جهاز الحاسوب بعد ترجمتها سيقوم بكل ما يلزم لتنفيذها، وبهذا تصبح هذا اللغات وسيط الكتابة البرمجية، ومن ضمن إنجازاتها كتابة صفحات مواقع الويب التي تستخدم في نشر المعرفة.
كتابة الرواية تتطلب فكرةََ محددة، ومن خلال تفصيلها تظهر ملامح الشخصيات، والأحداث التي سيواجهونها في محيط الرواية التي تمتد فصولها؛ لتخبر القراء بما سيدور في فلك مدار شخصياتها، وكيف سيكون مصير كل فردٍ منهم، وهذه التفاصيل تستخدم في كتابة رواياتٍ للبشر، أما جهاز الحاسوب فلن يكتفي بقراءتها فقط.. بل سيعيش جميع أجوائها من الألف حتى الياء، وحسب ما يستخدم المبرمج تتنوع أساليب التنفيذ، فيمكنه استخدام لغةٍ واحدة قد تجعل الحاسب ينشر الرواية في صفحاتٍ بيضاء، ورغم إمكانيات النص؛ فافتقاره إلى التصميم المرئي يفقده بعض بريق النجاح، وإضافة التصميم تمنحه فرصةّ للتميز بين بقية الروايات، وخصوصََا إذا كان ذو طابعٍ متحرك، وهذا يكون بدعمٍ لغةٍ ثالثة تجعل الرواية تتحدث مع قارئها، وتخصص له مقعدََا وسط أحداثها.
صفحات الرواية اكتملت بعد نشر الحاسوب تفاصيلها، ويمكن للمبرمج اختيار قراء رواياته.
[email protected]


