أشاد مالك الهجن السعودي، حصن الدوسري، بالنقلة النوعية التي تشهدها النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، مؤكداً أن المبادرات التطويرية التي استحدثها الاتحاد السعودي للهجن هذا العام، وعلى رأسها دمج مسابقات "المزاين" مع أشواط السباق، أسهمت في تقديم صورة حضارية ومبتكرة للموروث الشعبي الأصيل، واصفاً المهرجان بأنه بات يمثل "ذروة سنام" رياضات الهجن في المنطقة.
وشدد الدوسري أحد المشاركين في منافسات النسخة الثالثة من المهرجان على أن فكرة دمج سباقات الهجن مع أشواط المزاين ما هي إلا فكرة رائدة أدت إلى إظهار شكلين مهمين من أشكال الموروث الشعبي السعودي الأصيل بصورة مختلفة، وقال "في الأساس أنا من أهل المزاين، ولكن قبل نحو 5 أعوام دخلت فكرة المشاركة في الهجن بسبب أحاديث الأصدقاء حول التنافسية العالية في السباقات، وكذلك الروح الرياضية العالية بين الملاك؛ الأمر الذي جعلني أتحول إلى الهجن وأدخل غمارها".
وأضاف "سباقات الهجن موروث جميل من يدخل فيه ويعيش أجواءه لا يمكن أن يخرج منه، ولله الحمد دخلت هذا المجال وحققت عددا من الإنجازات".
وأوضح الدوسري أن مهرجان خادم الحرمين الشريفين هو ذروة سنام سباقات الهجن في المنطقة بشكل عام، وقال "هذه النسخة مختلفة بعد إضافة أشواط المزاين، وإن جمع أهل المزاين والسباقات في مهرجان واحد أمر يستحق الثناء، وشكر القائمين على تنفيذ هذه الفكرة".
وختم الدوسري حديثه "الاتحاد السعودي للهجن يقوم بجهود كبيرة جداً نهضت بهذه الرياضة الاصيلة وقفزت بها قفزات سريعة في فتره وجيزة ومن واجبنا كملاك ومهتمين شكرهم على كل الجهود المبذولة وشكرهم على ابهارنا نسخة بعد اخرى".