ويعاني الاتحاد من مشكلات واضحة على مستوى الثبات التكتيكي، حيث لم يستقر المدرب البرتغالي على أسلوب لعب محدد أو تشكيلة ثابتة، في ظل كثرة التغييرات الفنية بين الجولات، الأمر الذي أثر على الانسجام بين خطوط الفريق، خاصة في الخط الخلفي الذي استقبل أهدافًا في توقيتات حرجة، كلفت الفريق نتائج سلبية.
كما يواجه كونسيساو تحديًا آخر يتمثل في التعامل مع ضغط الجماهير الاتحادية، التي اعتادت على المنافسة الدائمة على البطولات، ولا ترضى سوى بالظهور القوي وتحقيق الانتصارات، خصوصًا في ظل الأسماء الكبيرة التي يضمها الفريق، والتي ترفع سقف الطموحات بشكل كبير.
ورغم هذه التحديات، لا تزال الفرصة متاحة أمام المدرب البرتغالي لتصحيح المسار، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، حيث يتطلب الوضع عملًا فنيًا مكثفًا، واستقرارًا في التشكيلة، إلى جانب معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين الفاعلية الهجومية.
وتنتظر جماهير الاتحاد رد فعل قوي من فريقها في الجولات المقبلة بعد الخسارة أمس الخميس بهدفين مقابل هدف على يد فريق القادسية ضمن منافسات الجولة 17.
وتنتظر الجماهير أن يُعيد الفريق الثقة ويؤكد قدرة الاتحاد على تجاوز مرحلة التذبذب، والعودة بقوة في وقت بات فيه الصبر محدودًا، والنتائج هي الفيصل الأول والأخير في تقييم تجربة كونسيساو مع الفريق.
ويحتل فريق الاتحاد المركز السادس بجدول ترتيب دوري روشن برصيد (27) نقطة بفارق (17) نقطة عن الهلال المتصدر لتصبح فرصه في المنافسة على اللقب بالموسم الجاري صعبة ليكون أمامه فرصة للمشاركة في البطولات القارية حال تعثر منافسيه وتحسن نتائجه.
وكان الاتحاد قد تعاقد مع كونسيساو في أكتوبر الماضي إذ قاد الفريق بـ (18) مباراة فاز بـ (10) مباريات وتعادل في (3) وخسر بـ (5) مباريات بمختلف البطولات.