DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ساديو ماني.. أسطورة السنغال التي صنعت اللحظة التاريخية في الرباط

ساديو ماني.. أسطورة السنغال التي صنعت اللحظة التاريخية في الرباط
ساديو ماني.. أسطورة السنغال التي صنعت اللحظة التاريخية في الرباط
ساديو ماني
ساديو ماني.. أسطورة السنغال التي صنعت اللحظة التاريخية في الرباط
ساديو ماني

في ليلة استثنائية، كتب ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، فصلاً جديدًا في تاريخ كرة القدم الإفريقية بعدما قاد “أسود التيرانغا” للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط.
ماني، صاحب الـ 33 عامًا، لم يكن مجرد لاعب في هذه المباراة، بل كان قلب الحدث وروحه، بعد أن خاض كل مباريات البطولة بقوة وحضور فني متميز. وسجل ماني خلال نسخة 2025 هدفين وصنع هدفين آخرين لزملائه، ليؤكد دوره المحوري في رحلة السنغال نحو اللقب القاري الثاني في تاريخ البلاد بعد نسخة 2021.
ساديو ماني ينقذ النهائي من فضيحة
لكن المباراة لم تكن عادية، إذ شهدت أحداثًا مثيرة كادت أن تحوّل النهائي إلى فضيحة. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني، ألغى حكم المباراة هدفًا للسنغال سجله إسماعيلا سار بداعي وجود تدخل على أشرف حكيمي، قبل أن يُحتسب حكم اللقاء بعد ثوانٍ قليلة ضربة جزاء لصالح المغرب إثر عرقلة على إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، وأصدر إنذارًا للحاج مالك ضيوف، مما أثار غضب الفريق السنغالي.
وتفاقم الوضع حين قرر مدرب السنغال بابي ثياو انسحاب الفريق احتجاجًا على القرار، مؤكدًا أن هدف فريقه الملغى كان صحيحًا، ومتسائلًا عن عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو لتصحيح الخطأ. وكادت المباراة أن تنتهي قبل أن تبدأ، بعد أن توجه اللاعبون إلى غرف الملابس رافضين استكمال النهائي.
هنا ظهر بطل الحدث، ساديو ماني، الذي تدخل شخصيًا وأعاد زملاءه إلى أرض الملعب، ليضمن استمرار اللقاء. واهدر بعد ذلك إبراهيم دياز ضربة الجزاء، ليتمكن السنغال من تسجيل هدف الفوز عن طريق بابي غاييه في الدقيقة 94 من الوقت الإضافي، محققين انتصارًا تاريخيًا وسط فرحة عارمة.
رقم لن يتمكن صلاح من معادلته
خلال مراسم التتويج، حمل ماني الكأس وكتب لنفسه رقمًا تاريخيًا، إذ أصبح ثاني لاعب سنغالي يتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية مرتين (2021 و2025)، وهو إنجاز لم يتمكن زميله السابق في ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح من تحقيقه.
على الجانب الآخر، اكتفى منتخب مصر بالمركز الرابع بعد خسارته نصف النهائي أمام السنغال بهدف ماني، ثم الهزيمة أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
النسخة الحالية من البطولة أكدت مرة أخرى قدرة ساديو ماني على صناعة الفارق ليس فقط بالأهداف والأداء الفني، بل بالقيادة والروح، بعدما منع كارثة محتملة قد تشوه تاريخ النهائيات، وأثبت أنه لاعب ليس فقط للملعب، بل للملحمة التاريخية التي تصنع المجد.
ماني بهذه الإنجازات رسخ مكانته كأسطورة حية للكرة الإفريقية، وكتب درسًا في القيادة والاحترافية لكل اللاعبين حول العالم، مؤكداً أن البطولة ليست مجرد أهداف، بل قرارات وشجاعة تتوج بالفوز.
المزيد من المقالات