الصراع الكوبي الأمريكي
وتتولى لجنة الدفاع الوطني إدارة شؤون البلاد في حال نشوب حرب أو وقوع كارثة طبيعية في كوبا.وعقدت اللجنة اجتماعها السبت "لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها"، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي.
وأوضح البيان أن الاجتماع عُقد بهدف "تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب"، في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى، من دون الخوض في أي تفاصيل.
وهذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها اللجنة التي يقودها الرئيس ميغيل دياز-كانيل، منذ الهجوم الأميركي على فنزويلا.
عملية عسكرية خاطفة
وقُتل عشرات العناصر في العملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات أميركية خاصة، بينهم 32 جنديًا كوبيًا بعضهم من ضمن حرس مادورو.الجمعة، أكّد الرئيس الكوبي استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون تقديم "أي تنازلات سياسية".
وقال في خطاب ألقاه في هافانا أمام السفارة الأميركية "سنظل منفتحين على الحوار وتحسين العلاقات بين البلدين، ولكن على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل".
محادثات كوبا والولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأمريكي مؤخرًا وقف شحنات النفط والمساعدات إلى الجزيرة بعدما أعلن سيطرته على نفط فنزويلا.وإضافة إلى كونها حليفا أيديولوجيا قويا في المنطقة، شكلت فنزويلا المورّد الرئيسي للنفط إلى كوبا منذ عام 2000.
وفي الأسبوع الماضي، نفى الرئيس الكوبي صحة ما أعلنه ترامب بشأن وجود محادثات جارية بين كوبا والولايات المتحدة.
