وشكّلت هذه الاحتجاجات أكبر تحدٍّ يواجه القيادة الإيرانية منذ التظاهرات التي استمرت أشهرا في أواخر 2022 عقب وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة.
أعمال شغب
وقال مسؤولون إيرانيون إنّ التظاهرات بدأت سلمية، لكنها تحولت الى "أعمال شغب" تخللها تخريب ممتلكات عامة من قبل "مخربين" مدعومين من الخارج.ورأت منظمات حقوقية أن حجب الانترنت كان للتعتيم على حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف من المحتجين خلال أيام.
وتراجع زخم الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون بأنّ الهدوء عاد إلى البلاد، وفُتحت المدارس الأحد بعد أسبوع من إغلاقها.
