وقال كرويف عبر موقع النادي الرسمي "لا حاجة للقول كم يعني هذا لعائلتي ولي شخصيا. في الملعب الذي يحمل اسم والدي، وفي النادي الذي كان مهما بالنسبة لي منذ صغري".
وأضاف "أياكس ناد فريد ذو تاريخ عريق، وسأبذل كل ما في وسعي لكتابة فصل ناجح جديد معًا".
وتعد من أولى مهام كرويف إيجاد مدرب جديد للفريق بعد إقالة جون هيتينغا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ويواجه أياكس تحديات كبيرة، إذ يتخلف بفارق 18 نقطة عن بي أس في أيندهوفن متصدر ترتيب الدوري الهولندي، كما يحتل المركز 34 من أصل 36 فريقا في دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا، وتعرض أخيرا لخسارة ثقيلة أمام ألكمار بسداسية نظيفة في مسابقة الكأس المحلية.
وكان والده يوهان كرويف قد قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب قارية متتالية في أوائل السبعينيات، ليترك إرثا تاريخيا يصعب مجاراته.
وبالنسبة لجوردي، فقد شغل مركز لاعب الوسط المهاجم مع فريق أياكس للناشئين، لكنه لم يلعب في صفوفه على المستوى الاحترافي، قبل أن ينتقل للعب مع عدة أندية منها برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، وخاض تسع مباريات دولية مع المنتخب الهولندي.
وبعد اعتزاله، تولى كرويف تدريب فرق عدة، أبرزها مكابي تل أبيب الإسرائيلي والمنتخب الإكوادوري، إضافة إلى محطتين تدريبيتين في الدوري الصيني.