وجاءت تصريحات مورينيو في وقت تصاعدت فيه الشائعات عقب تذبذب نتائج ريال مدريد، إذ اعتادت بعض الأصوات طرح اسمه كخيار جاهز بالنظر إلى تجربته السابقة مع الفريق، التي شهدت تحقيق ألقاب محلية وترك بصمة واضحة رغم الجدل الذي أحاط بتلك المرحلة.
ويعكس موقف مورينيو رغبته الواضحة في النأي بنفسه عن الصراعات الإعلامية والضغوط الجماهيرية، والتركيز على مسيرته الحالية بعيداً عن استحضار تجارب الماضي. كما يؤكد أن علاقته التاريخية بريال مدريد لا تعني بالضرورة وجود نية للعودة في المرحلة الراهنة.
وبهذا التصريح الصريح، يكون مورينيو قد أغلق الباب نهائياً أمام أي حديث عن عودته إلى ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكداً أن اسمه لن يكون مطروحاً ضمن النقاشات المستقبلية المتعلقة بالمقعد الفني للنادي الملكي.