ويهدف البرنامج إلى تقديم الدعم العلمي والاستشاري والمنهجي للمبتعثين، وإتاحة مشاركتهم في الدورات والورش المتخصصة، وتوفير فرص النشر العلمي والتعاون المعرفي، إلى جانب الاستفادة من "برنامج الباحث الزائر" وفق الضوابط المعتمدة، بما يعزز جودة المخرجات البحثية خلال فترة الابتعاث وبعدها.
تدريب وتأهيل المبتعثين
ومثّل دارة الملك عبدالعزيز في توقيع المذكرة الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن محمد الشويعر، فيما وقّعت عن وزارة التعليم وكيل الوزارة للابتعاث الدكتورة لينا بنت محمد الطعيمي، وذلك في إطار مواءمة مسارات الابتعاث مع الأولويات الوطنية في مجالات التاريخ والدراسات الاجتماعية والمحتوى المعرفي.وتضمنت مذكرة التفاهم عددًا من مسارات التعاون، من أبرزها دراسة الاستفادة من برامج الابتعاث المعتمدة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وبحث إمكانية استحداث مسارات ابتعاث وتخصصات نوعية مرتبطة بمجالات عمل دارة الملك عبدالعزيز، إلى جانب التعاون في تدريب وتأهيل المبتعثين والخريجين، وبناء برامج تدريبية متخصصة في البحث التاريخي، والأرشفة، والحفظ الوثائقي، وإدارة المحتوى المعرفي.
كما اشتملت المذكرة على التعاون في تنظيم الورش واللقاءات العلمية والندوات والمؤتمرات المشتركة للمبتعثين، ودراسة سبل توثيق تاريخ الابتعاث في المملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات العلمية والمنهجية، بما يسهم في رفع كفاءة المخرجات الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي المتخصص المرتبط بتاريخ المملكة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار دعم التوجه نحو تطوير الابتعاث النوعي، وربطه بالجامعات العالمية المرموقة، بما يُسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة علميًا وبحثيًا، قادرة على نقل الخبرات الأكاديمية العالمية وتوظيفها في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضورها المعرفي والمؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.
