وتكمن أولى التحديات أمام كاريك في محاولة مجاراة أو التفوق على بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الذي يحتل فريقه المركز الثاني بفارق ست نقاط خلف أرسنال المتصدر، رغم تعثره في آخر ثلاث مباريات بالتعادل.
ويملك مانشستر يونايتد بعض المؤشرات الإيجابية، أبرزها استعادة هاري ماجواير للياقته البدنية، إلى جانب عودة كل من برايان مبيومو وأماد ديالو بعد مشاركتهما في كأس الأمم الأفريقية، ما يمنح الفريق عمقًا إضافيًا في تشكيلته التي عانت من الاستنزاف.
في المقابل، يدخل مانشستر سيتي المواجهة وهو يعيش واقعًا مختلفًا، إذ خطف الوافد الجديد أنطوان سيمنيو، المنضم خلال فترة الانتقالات الشتوية، الأضواء سريعًا بتسجيله هدفين في مباراتين، ما دفع جماهير ملعب الاتحاد لترديد هتافات خاصة باسمه. وأضاف سيمنيو عنصر المفاجأة إلى المنظومة التكتيكية المحكمة لجوارديولا. ورغم أن سلسلة التعادلات الثلاث الأخيرة أضاعت على سيتي نقاطًا مهمة في سباق اللقب، فإن نتائجه الأخيرة تعكس استعادة جزء كبير من قوته الهجومية، بعدما اكتسح إكستر سيتي بنتيجة 10-1 في كأس الاتحاد الإنجليزي، وتغلب على نيوكاسل يونايتد 2-صفر في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين يوم الثلاثاء.
ويأمل جوارديولا في عودة المهاجم عمر مرموش من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، من أجل تخفيف العبء الهجومي عن إرلينج هالاند الذي يعاني من الإجهاد. وكان المنتخب المصري قد خسر 1-صفر أمام السنغال في الدور قبل النهائي، ما يعني أن سيتي سيضطر لانتظار عودة مرموش إلى ما بعد مباراة تحديد المركز الثالث المقررة يوم السبت.
وشارك هالاند، متصدر قائمة هدافي الدوري الممتاز برصيد 20 هدفًا، في مباراة الثلاثاء كاملة، بما في ذلك عشر دقائق من الوقت بدل الضائع، لكنه لم ينجح في التسجيل من اللعب المفتوح منذ الفوز على وست هام يونايتد بثلاثية نظيفة في 20 ديسمبر الماضي. وقال جوارديولا عقب اللقاء: «نأمل أن يعود عمر قريبًا لإراحة إرلينج، لأنه يعاني من الإرهاق».