ورغم الآمال الكبيرة التي عُلّقت على جيسوس لتحقيق بداية قوية في الديربي، فإن الواقع أكد استمرار سيناريو العجز عن تحقيق الفوز في أول مواجهة ديربي خلال مسيرته مع عملاقي الرياض.
وتُعد هذه الخسارة هي الأولى لجيسوس أمام الهلال في مسيرته التدريبية، إذ تعود المواجهة الأولى إلى كأس العالم للأندية 2020، حينما كان يقود فلامنغو البرازيلي، وتفوق على الهلال بنتيجة 3-1.
وعند العودة إلى تاريخ جيسوس مع ديربي الرياض، يتضح أن الفوز ظل غائبًا عنه في أول اختبار ديربي بكل فتراته التدريبية، ففي ولايته الأولى مع الهلال موسم 2018-2019، انتهى أول ديربي أمام النصر بالتعادل الإيجابي 2-2. أما في فترته الثانية مع «الزعيم»، فجاء أول ديربي في نهائي البطولة العربية التي أُقيمت في المملكة، وخسر الهلال آنذاك أمام النصر بنتيجة 2-1، بهدفي رونالدو.
واليوم، تتجدد القصة مع ولايته الحالية في النصر، حيث عجز جيسوس مرة أخرى عن حسم أول ديربي له، ليخرج خاسرًا بنتيجة 3-1 أمام الهلال، في مباراة أكدت أن الديربي الأول يظل عقدة خاصة للمدرب البرتغالي، بانتظار كسرها في مواجهات قادمة.