إلى جانب برامج معرفية وجلسات ثقافية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي للمدينة المنورة.
استكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية
وفي الجانب السياحي والتجريبي، تتواصل الفعاليات المفتوحة التي تتيح للزوار استكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية، من بينها تجربة جبل أحد، التي تمكّن الزوار من التعرف على أحد أبرز المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية.إضافة إلى الجولات السياحية المنظمة والبرامج التفاعلية التي تعكس عمق الارتباط بين المكان والتاريخ، وتقدّم تجربة تجمع بين المعرفة والاستكشاف.
ويشمل شتاء المدينة مجموعة من الوجهات الشتوية والأسواق المفتوحة، مثل وسط المدينة، وسوق العيون، والمقصد الشتوي، ومقصد قباء، التي توفر تجارب متكاملة للتسوق والترفيه، وتعرض منتجات محلية وحرفًا تقليدية.
إلى جانب مطاعم ومقاهٍ وأركان عائلية، في بيئة تجمع بين الطابع التراثي والتنظيم العصري.
برنامج ترفيهي متنوع
ويحظى الجانب الترفيهي والعائلي بحضور لافت ضمن البرنامج، من خلال فعاليات موسمية متنوعة تُقدَّم في مواقع مختلفة، وتشمل أنشطة تناسب مختلف الفئات العمرية.بالإضافة إلى برامج أدبية وفنية تضم مخيمات شعرية وجلسات ثقافية ذات هوية سعودية، تسهم في إثراء الحراك الثقافي وإبراز الموروث الأدبي والفني للمنطقة.
ويتضمن البرنامج أنشطة رياضية ومجتمعية، من أبرزها ماراثون معالم، الذي يعزز مفاهيم الصحة وجودة الحياة، ويشجع على ممارسة الرياضة في أجواء مفتوحة، ضمن مسارات تحيط بها معالم المدينة المنورة البارزة.
