تحليل ابتكار بصمة الكف التقني يكشف حقائق مبهرة؛ فالبصمة لها حمايةٌ ذاتية؛ فلا يمكن اختراقها كمعلومات تسجيل الدخول، ولا يمكن إضافة شريحة تتبعٍ إليها، ولها طبات دفاعٍ لا يستهان بها، وهذا الدمج يصنع شراكةً بين العلوم الطبيعية التي يتقدمها الأحياء؛ الذي يمتلك معلوماتٍ زاخرة حول جسم الإنسان، وقدراته التي يمكن الاستفادة منها، ومن العالم الرقمي، يقف نظم المعلومات الذي أتى برفقة أبنائه من قطاعاتٍ مختلفة كالإدارة، والحاسوب، والجغرافيا، أما القطاع الطبي فهو يمثل عالم الصحة، والسلامة إضافة لوقوفه مع أشقائه من نظم المعلومات، والتقط الاقتصاد صورةً للأحياء مع نظم المعلومات، والقطاع الطبي بكاميرا الإبداع.
تأمل الاقتصاد الصورة وأمام مكبرات الصوت، وقف بفخرٍ يتحدث عن توقعاته حول هذا المشروع، وأكد ثقته الكبيرة بنجاحه؛ فسهولة التعامل تساعد فئات المجتمع بجميع الأعمار على القيام بأعمالهم، وأن هذا الابتكار سيضع البيانات التاريخية في موضعٍ واحد، ولا يجعل بعضها يختفي على مر السنين، وستبقى داخل الكف كما يحتفظ القلب بأسرار يخفيها عن أضواء الكلام، ويغطيها الصمت بغطاء الزمن.
الحقيقة هي ما ستظهره بصمة الكف، ومهما حاول القراصنة الوصول إلى دفتها، فستتحد الشرايين معًا لتسير بأمان.
[email protected]



