وتعمل الولايات المتحدة على ترسيخ مكانتها كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال، لتصبح أول دولة في العالم تصدر أكثر من 100 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام. ومن المتوقع أن تواصل البلاد زيادة المعروض، لتصل إلى ضعف الإنتاج بحلول نهاية العقد.
ومن المرجح أن تؤدي هذه التدفقات إلى انخفاض أسعار الغاز في آسيا وأوروبا. وتقترب الأسعار الآسيوية بالفعل من أدنى مستوياتها منذ عام، بينما انخفضت العقود الآجلة الأوروبية بأكثر من 40% منذ بداية العام.
ومن المتوقع أن تصل صادرات ديسمبر إلى مستوى قياسي يبلغ حوالي 41 مليون طن، وفقًا لبيانات "كيبلر". وأظهرت البيانات أن الصين واليابان لا تزالان أكبر مشترين في العالم، حيث تتقاسمان المركز الأول هذا العام.
وتوقعت "بلومبرج إنتليجنس"، في تقرير لها، أن تستمر أحجام تداول الغاز الطبيعي المسال في النمو بنسبة تتراوح بين 7.5% و8% العام المقبل، مدفوعةً بزيادة المعروض وانخفاض الأسعار، ما من شأنه أن يحفز الطلب.