ويقبع فيورنتينا في المركز العشرين الأخير بفوز يتيم مقابل 6 تعادلات و10 هزائم، ما يجعله مهددا بمغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ عام 2002.
وقبل الفوز على أودينيزي في المرحلة الماضية، فشل فيورنتينا في تحقيق الفوز خلال 15 مباراة للمرة الثالثة فقط في تاريخه، بعد أولى موسم 1937-1938 وثانية موسم 1970-1971.
ولا يبدو أن الاستعانة بباولو فانولي للاشراف على الفريق خلفا لستيفانو بيولي أعطى ثماره، ما يرجح أن يلقى نفس مصير الأخير وأن يُقال من منصبه بعد أقل من شهرين على توليه المهمة، أي أقل من مدة الأربعة أشهر التي أمضاها سلفه في هذا المنصب.
وفي حال لم يشهد الفريق انتفاضة بعد رأس السنة، سيحتفل النادي الموسم المقبل وهو في الدرجة الثانية بمرور 100 سنة على تأسيسه.
ووفق ما أفادت سابقا صحيفة "غازيتا ديلو سبورت"، يبدو جوزيبي ياكيني مرشحا للعودة إلى النادي الذي دافع عن ألوانه بين 1989 و1994 وأشرف على تدريبه بين 2019 و2021، كي يخلف فانولي في مهمة محاولة تجنب الهبوط.
وخلافا لفيورنتينا، عاد كومو إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين تواليا، وعاد من ملعب ليتشي بفوزه السابع للموسم بثلاثية نظيفة سجلها الأرجنتيني نيكو باس (20) والإسباني خاكوبو رامون (66) واليوناني أناستازيوس دوفيكاس (75)، رافعا رصيده إلى 27 نقطة في المركز السادس موقتا، مقابل 16 لمنافسه.
وفرط لاتسيو بفوزه السابع حين تقدم على مضيفه أودينيزي بهدف متأخر سجله الأوروغوياني ماتياس فيسينو في الدقيقة 80 بتسديدة من خارج المنطقة تحولت من المدافع الفرنسي عمر سوليه وخدعت حارسه، قبل أن يتلقى هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلا من الضائع عبر الإنكليزي كينان ديفيس بتمريرة من نيكولو زانيولو، ليبقى في المركز الثامن موقتا برصيد 24 نقطة، مقابل 22 لأصحاب الأرض.
وعاد كالياري من ملعب تورينو بانتصاره الرابع للموسم بعدما حول تخلفه بهدف للكرواتي نيكولا فلاتشيتش (27) إلى فوز 2-1 بفضل ماتيو براتي (45) والتركي سميح كيليتسوي (66)، رافعا رصيده إلى 18 نقطة مقابل 20 لمضيفه.