رينارد يقود الأخضر للمونديال مرتين
وعلى الرغم من ذلك جاءت خيبات الأمل خلال مشوار الأخضر السعودي في البطولات المجمعة التي تقام بنظام خروج المغلوب في مراحلها النهائية، فودع منتخبنا منافسات كأس الخليج في الكويت بعد الخسارة في نصف النهائي أمام عمان، ومرة أخرى في كأس العرب من الدور ذاته أمام الأدرن أمس.
نتائج مذبذبة للأخضر مع الفرنسي
خلال فترته الثانية، قاد رينارد الأخضر في 25 مباراة رسمية وودية، حقق خلالها 11 فوزًا، مقابل 5 تعادلات و9 هزائم، وهي أرقام تعكس حالة من التذبذب في النتائج، خاصة في البطولات القصيرة. سجل المنتخب تحت قيادته 29 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 27 هدفًا، ما يشير إلى توازن نسبي في الأداء، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن معاناة دفاعية في بعض المحطات الحاسمة.
استرايتجية رينارد في قيادة الصقور
استراتيجيًا، يعتمد رينارد على الانضباط التكتيكي والضغط المتوسط، مع التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مستفيدًا من الأطراف وسرعة الأجنحة. كما يفضّل اللعب بتنظيم دفاعي واضح، مع منح حرية نسبية للاعبي الوسط في بناء الهجمات. ومن أبرز مميزاته الفنية الجرأة في تدوير الأسماء، حيث استعان بـ51 لاعبًا خلال هذه الفترة، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيار وبناء جيل قادر على الاستمرارية.
لكن في المقابل، تُحسب على رينارد بعض الأخطاء الفنية، أبرزها البطء في قراءة مجريات بعض المباريات، والتأخر في إجراء التبديلات المؤثرة، إضافة إلى اعتماده في فترات معينة على أسماء لم تكن في أفضل حالاتها الفنية. كما أن المنتخب ظهر أحيانًا عاجزًا عن كسر التكتلات الدفاعية، وهو ما انعكس في الخروج من كأس العرب رغم الوصول إلى نصف النهائي.
بين إنجاز المونديال ووداع البطولات المجمعة، تبقى تجربة هيرفي رينارد الثانية مع الأخضر محطة مليئة بالدروس. نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر، وهو التأهل إلى كأس العالم، يمنحه الثقة والدعم، لكن المرحلة المقبلة تتطلب منه معالجة العيوب الفنية، وتحقيق توازن أكبر بين الأداء والنتيجة، حتى يعود المنتخب السعودي لمنصات التتويج، لا الاكتفاء بالمنافسة.
أرقام رينارد في فترته الثانية مع الأخضر
25مباراة
11 فوز
5 تعادل
9 هزيمة
51 لاعب تم الاستعانة بهم
29 أهداف مسجلة
27 أهداف مستقبلة