@ ولكن في نفس الوقت هناك (كاركتر) يستطيع التحليق عاليًا في سماء الشهرة والحضور والانتشار، لا يستطيع هوامير السوشيال الوصول له أو منافسته.
@ حقيقة.. يدعمها الواقع في كل المناسبات الرياضية، وهي ظاهرة لا يمكن تجاهلها في أجواء كأس العرب المقامة حاليًّا في دوحة الخير.
@ (كاركتر).. لديه قدرةٌ عجيبةٌ، ولياقةٌ عاليةٌ لا يكلُّ ولا يملُّ في تحقيق أهدافه، ليظهر في كل صورة، وكل لقطةٍ متلفزة في المدرج والأسواق، وقد حباه الله بقبولٍ يدعم توجُّهاته التي يراها البعض غير مقبولة، والبعض الآخر عكس ذلك.
@ إبراهيم الفريان (الاسم)، وملك الفلاشات (الشهرة)، هو هذا (الكاركتر) الذي أعنيه بكل ما تقدَّمت به من السطور السابقة.
@ ظاهرةٌ إعلاميةٌ.. يتجمَّع حولها الجماهير في المناسبات الرياضية، وهذا التجمُّع ليس فقط سعوديًّا، بل عربيًّا وعالميًّا، وفي مونديال ٢٠٢٢ كانت الصورة واضحةً لمَن يعترض على (عالميته).
@ الفريان، الذي يعتبره البعض (درويشًا)، أعتبرهُ من وجهة نظري (ذكيًّا) عصاميًّا متفردًا بشخصيةٍ تصل لأهدافها بخفة دم، وعلاقاتٍ واسعة.. باختصار (باحترافية) فيها الذكاء والفطنة، وسرعة البديهة.
@ هو هكذا.. يُضفي أجواءً خاصةً به، ومَن تسنَّى له رؤية الجماهير العربية في سوق "واقف"، وهي تلتف حوله في الحديث والمداعبة، والطرب والرقص والغناء يدرك ذكاء هذا الإعلامي الذي أصبح قناةً متنقلةً تجلب الجماهير لموقعه.
@ كل جمهورٍ يمرُّ في سوق "واقف" من مختلف الدول العربية، يقف عنده في محطة التقاء يتجمهر الجميع لرؤية المشهد.
@ الفريان.. عزفٌ منفردٌ يحكي تفاصيل المكان والزمان في المناسبات الجماهيرية، ولو غاب عن بطولة حتمًا ستشعر بغيابه، وهذا بحد ذاته مؤشرٌ على تأثيره الذي امتد لنصف قرن من الزمان في هذا المضمار،.
@ وعندما أكتب عن الفريان (ملك الفلاشات) فلا أكتب عن اسم أو شخص أو إعلامي.. بل أكتب عن ظاهرةٍ نجحت في حفظ اسمه وشكله من قِّبَل معلِّقي المباريات. فبمجرد ظهور صورته في المدرج أثناء المباريات يتحدث عنه المُعلِّق كجزءٍ من اللقاء.. ولعل الجملة الشهيرة للمعلق الشهير (فارس عوض) في مباراة السعودية والمغرب (فار الفريان) واحدة من اللقطات التي تترك انطباعًا بأن الفريان تحوَّل من البحث عن (الكاميرا) إلى العكس، وهو بحث المخرج أو المعلق أو المصور عن (ملك الفلاشات).
@ باختصار.. هذا الرجل الذي كان يركض خلف الفلاشات.. أصبحت الفلاشات هي مَن تطارده.. وهذه هي المعادلة الجديدة لشخصٍ صمد في القمة (فلاشيا) مع كل المراحل.
@ وفي عصر السوشيال.. أصبح ملعب (ملك الفلاشات) أكثر فضاءً، وأوسع انتشارًا وتميُّزًا .
@ باختصار.. هو ترند (كأس العرب).
@ وباختصار أكثر .. هو الإعلامي السعودي الوحيد الذي يستطيع الدخول لكل الأندية الإلتقاء بكل الشخصيات الرياضية التي بينها اختلافات في التصاريح والمنافسة .