وأوضح أن قضية فلسطين والإجحاف بحق شعبها لم تحسم بعد 80 عامًا من إنشاء الأمم المتحدة، الأمر الذي دفع الجمعية لمواصلة اهتمامها وبذل جهودها للإسهام في حل عادل وسلمي.
محاولة استعادة الحياة
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن الناجين من الإبادة يبقون ضحية حرب مستمرة ضد حقهم وبقائهم ووجودهم على أرضهم وكرامتهم البشرية، لافتًا إلى أنهم رغم ذلك، وفي خضم الظروف العصيبة، يواصلون محاولتهم للتعافي واستعادة الحياة، بينما يحيط بهم الموت.وأضاف أن الطلاب يعودون إلى دراستهم على الأنقاض، والمستشفيات المنهارة تستأنف عملها بعد إصلاحات عاجلة، والآباء يحاولون توفير المأوى المؤقت لأطفالهم في الشتاء القاسي، بينما تغرق الأمطار ممتلكاتهم، والبرد يؤدي إلى انتشار الأمراض.
وأكد أن الفلسطينيين في غزة رحبوا أكثر من غيرهم باتفاق وقف إطلاق النار، لكنهم ما زالوا يقتلون بينما تواجه الإغاثة لإنقاذ الأرواح قيودًا، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يريدون نهاية لكل ذلك، وألا يفقدوا نصف غزة في تلك العملية، داعيًا إلى احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل، فلا مبرر لقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
