وجاء هذا القرار بعد سلسلة نتائج كارثية، حيث تلقى ليفربول تسع هزائم في آخر 12 مباراة، وهي أسوأ حصيلة للفريق منذ عام 1954، فيما بلغت الأزمة ذروتها بالخسارة الكبيرة بنتيجة 4-1 على ملعب أنفيلد أمام إيندهوفن في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
وأشار "إنديكايلا" إلى أن الاجتماع شهد حضور شخصيات بارزة في الإدارة، من بينهم مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم لمجموعة "فينواي سبورتس"، والمدير الرياضي ريتشارد هيوز.
ونقل الحساب عن مصادره خلاصة الاجتماع بالقول:
"حصرياً: انتهى الاجتماع الطارئ لنادي ليفربول بمنح آرني سلوت إنذاراً أخيراً لتصحيح المسار، حيث يُنتظر تحقيق الفوز في المباراتين القادمتين وجمع 6 نقاط كاملة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإلا فسيكون القرار النهائي حاضراً".
ويعكس هذا التطور حجم الضغوط التي تواجه إدارة النادي في ظل التراجع المستمر، إذ أشارت تقارير سابقة إلى أن المسؤولين يدرسون اتخاذ خطوات مصيرية وعاجلة قد تصل إلى إقالة سلوت قبل حلول شهر يناير، إذا لم يتحسن الأداء سريعاً.