ومن المتوقع أن يلتقوا السلطات الجديدة في سوريا، بمن فيهم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، فضلًا عن ممثلين عن المجتمع المدني، وفق ما أفادت البعثة للصحفيين.
يأتي ذلك في وقت تسعى الأمم المتحدة إلى إعادة ترسيخ وجودها في سوريا، رفع مجلس الأمن الدولي أخيرًا عقوباته المفروضة على الرئيس الجديد للبلاد، داعيًا إياه إلى تنفيذ عملية انتقالية شاملة.
الاجتماع مع ممثلي اليونيفيل
وفي الخامس من ديسمبر، سيتوجه السفراء إلى بيروت، قبل أن يجتمعوا في اليوم التالي مع ممثلين عن قوات الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) التي من المقرر أن تغادر البلاد نهاية عام 2027 بعد أن عملت كقوة حفظ سلام بين إسرائيل ولبنان منذ مارس 1978.تأتي هذه الرحلة فيما تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر 2024 لإنهاء الحرب.