وأوقف الاتحاد التركي لكرة القدم الأسبوع الماضي 637 لاعبا من الدرجة الرابعة المكونة من 64 فريقا، بعد معاقبة 25 لاعبا من الدرجة الأولى وأكثر من 350 آخرين يلعبون في الدرجتين الثانية والثالثة للأسباب ذاتها.
ويدعي الكثيرون أنهم راهنوا على نتائج المباريات منذ عدة سنوات وتمنعوا عن فعل ذلك منذ ذلك الحين.
وأمام عقوبات الاتحاد التي أدت إلى ايقاف منافسات الدرجتين الثالثة والرابعة لمدة أسبوعين، أكد مدرب أغري سبور أنه سيضطر إلى استدعاء لاعبين من فريق الناشئين لإشراك 11 لاعبا في المباراة المقبلة لفريقه.
واقدم الاتحاد التركي الذي كان أكد رغبته في "تطهير" كرة القدم، على طرد الأسبوع الماضي 149 حكما أدينوا أيضا بالمراهنات غير القانونية.
وتم وضع ستة منهم، بالإضافة إلى رئيس نادي أيوب سبور من الدرجة الأولى، رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر كجزء من تحقيق قضائي.
ووعد المدعي العام في اسطنبول، الذي يحقق في شبهات التلاعب بنتائج المباريات، بـ "الذهاب إلى النهاية في هذه المسألة".