أما على الصعيد القاري، فالوضع لا يبدو أفضل بكثير. في دوري أبطال آسيا للنخبة، خاض الاتحاد 5 مباريات واستقبل 8 أهداف، كان آخرها الرباعية القاسية أمام الدحيل، التي كشفت هشاشة الخط الخلفي أمام الفرق التي تجيد استغلال المساحات والضغط العالي. وتكرر السيناريو ذاته من بطء في الارتداد الدفاعي، وسوء في التعامل مع الكرات العرضية والعكسية، إضافة إلى غياب الانسجام بين قلبي الدفاع وحارس المرمى في بعض اللحظات الحاسمة.
ورغم أن وضع الاتحاد في كأس الملك يبدو أقل سوءًا من حيث الأرقام، حيث خاض مباراتين واستقبل هدفًا واحدًا فقط، إلا أن هذا المؤشر لا يعفي الفريق من القلق، لا سيما أن المنافسة في هذه البطولة غالبًا ما تشهد تصاعدًا في مستوى الخصوم مع تقدم الأدوار.
ويرى متابعون أن المشكلة لا تقتصر على الخط الدفاعي وحده، بل تمتد إلى المنظومة ككل، بدءًا من الضغط غير الفعّال في وسط الملعب، وصولاً إلى المسافة الكبيرة بين الخطوط، ما يمنح المنافسين حرية أكبر في بناء الهجمات واستغلال الأخطاء الفردية.
وفي ظل هذه المؤشرات، تبدو مهمة الجهاز الفني معقدة، لكنها ليست مستحيلة. فإعادة ترتيب الأوراق الدفاعية، وتحسين الانضباط التكتيكي، والبحث عن حلول سريعة لتعزيز التوازن بين الدفاع والهجوم، أصبحت ضرورة ملحة إذا ما أراد الاتحاد استعادة هيبته والمنافسة بقوة على الألقاب.
وبين جماهير غاضبة وطموحات معلّقة، يبقى السؤال مطروحًا: هل ينجح الاتحاد في ترميم دفاعه قبل فوات الأوان، أم تستمر الأرقام في كشف المزيد من الشروخ؟
الاتحاد أزمة دفاعية هذا الموسم:
في دوري روشن :
خاض: 9
استقبل: 15
في دوري أبطال آسيا للنخبة استقبل:
خاض: 5
استقبل: 8
في كأس الملك:
خاض: 2
استقبل: 1