ولكن نجح فريق الأخدود في إدراك التعادل سريعًا عن طريق اللاعب خالد ناري الذي سجل هدفًا بالدقيقة 45+2.
ورفع التعادل رصيد فريق الشباب إلى النقطة 8 في المركز الثالث عشر بجدول ترتيب دوري روشن، فيما رفع الأخدود رصيده إلى النقطة 5 في المركز الخامس عشر.
ودخل الشباب المباراة بطموح العودة لسكة الانتصارات، ونجح في فرض إيقاعه خلال النصف الأول من الشوط الأول، قبل أن يترجم تفوقه بهدف أول عند الدقيقة 33 بواسطة المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء ليضع فريقه في المقدمة.
ورغم أفضلية الشباب بعد الهدف، إلا أن الأخدود لم يستسلم، وبدأ في بناء هجماته بثقة أكبر بحثًا عن التعادل، ليأتي الرد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث تمكن خالد ناري من متابعة كرة عرضية داخل منطقة الجزاء مسددًا الكرة في شباك الشباب عند الدقيقة 45+2، ليعيد فريقه إلى نقطة البداية قبل دخول غرف الملابس.
وفي الشوط الثاني، ظهرت رغبة الفريقين في خطف النقاط الثلاث، إذ تبادلا الهجمات وارتفع النسق الهجومي، لكن الصلابة الدفاعية وتألق الحارسَين في التصدي للمحاولات الخطيرة كانا العنوان الأبرز للحصة الثانية، ما جعل فرص التسجيل الحقيقية محدودة رغم محاولات المدربين لإجراء تغييرات تكتيكية تنعش الهجوم.
ومع صافرة النهاية، خرج كل فريق بنقطة، حيث رفع الشباب رصيده إلى 8 نقاط وضعته في المركز الثالث عشر، بينما وصل الأخدود إلى 5 نقاط في المركز الخامس عشر، في ترتيب يعكس صراعًا محتدمًا بين فرق مؤخرة الجدول خلال الجولات المقبلة.
ويستعد الشباب لمواجهة مهمة أمام الرياض في 20 ديسمبر المقبل سعيًا لتحسين موقعه والعودة لسكة الانتصارات، فيما يلتقي الأخدود في اليوم ذاته مع الفتح في اختبار جديد يأمل من خلاله في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في الابتعاد عن مراكز الخطر.