واتهم بيريز تيباس بالإضرار بصورة “لاليغا” واتباع أسلوب سلطوي في إدارته، كما هاجم بشدة فكرة إقامة مباراة رسمية في مدينة ميامي، واصفاً الخطوة بأنها فاشلة ومحاولة لفرض قراراته بالقوة.
كما أعرب عن استغرابه من دوافع رئيس الرابطة، مشيراً إلى أنه رفع راتبه عشرة أضعاف على حساب الموارد التي تحتاجها الأندية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا يمكن أن تكون مقبولة في أي بطولة أوروبية أخرى.
وأوضح أن فترة استمرار تلك المدفوعات تزامنت بشكل مريب مع أفضل مرحلة شهدها برشلونة من حيث النتائج المحلية، معتبراً أن هذا التوافق “غير طبيعي” ويستوجب المساءلة، مع رفضه القاطع لفكرة تجاوز هذه القضية أو إغلاقها، واصفاً إياها بالفضيحة التي لا يمكن تجاهلها.
واختتم بيريز تصريحاته بالتساؤل: “من الذي سينسى قضية نيجريرا؟”، مؤكداً أن ريال مدريد هو الطرف الوحيد المنخرط رسمياً في هذه القضية، ومطالباً بضرورة تحمل المسؤوليات المترتبة عليها.