التحول الاقتصادي بالمملكة
ولفت النظر إلى التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وتقوده رؤية 2030 التي جعلت قطاعي الصناعة والتعدين ركيزتين أساسيتين لتنويع الاقتصاد الوطني، موضحًا أن منظومة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة تركز على استقطاب الاستثمارات النوعية، وتقديم جميع الممكنات التي تسهِّل رحلة المستثمرين في جميع مراحلها.واستعرض الخريّف أمام المستثمرين المزايا التنافسية لبيئة الاستثمار في المملكة، ومقوماتها الإستراتيجية التي تجعلها وجهة واعدة للاستثمارات العالمية، ومنها القدرات البشرية المؤهلة، وموقعها الجغرافي الرابط بين ثلاث قارات، الذي يصلها بأهم الأسواق الإقليمية والعالمية، إضافة إلى وفرة مواردها الطبيعية، وأسعار الطاقة التنافسية، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، ومدنها الصناعية المتقدمة.
قادة الشركات الصناعية
وخلال الاجتماع قدمت بعضُ الشركات الأمريكية الرائدة العاملة في المملكة لمحةً عن قصص نجاحها في الاستثمار بالقطاع الصناعي السعودي، وأبرزت الأثر المباشر لتكامل الجهود الحكومية خلال الأعوام الأخيرة في تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبيتها للاستثمارات العالمية.وعقداجتماعات ثنائية بعدد من قادة الشركات الصناعية والتعدينية الأمريكية، وتركزت النقاشات فيها على استعراض فرص التوسُّع في خطط التصنيع والتصدير من المملكة، إضافة إلى مبادرات توطين الصناعات عالية القيمة، وسلطت الضوء على أهمية الاستثمار في المعادن الحرجة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية، وشملت الشركات التي التقى الخريّف قادتها شركة Lucid، وشركة Abbott، إضافة إلى صندوق المعادن الحرجة.
كبرى الشركات الأمريكية
وشهدت الاجتماعات حضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية صالح السلمي، والرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمساحة الجيولوجية عبدالله الشمراني، إضافة إلى عدد من قيادات منظومة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة.وتواكب اجتماعات وزير الصناعة والثروة المعدنية -مع كبرى الشركات الأمريكية- مستهدفات رؤية المملكة 2030، بتطوير قطاعي الصناعة والتعدين وتعزيز تنافسيتهما، وتعظيم دورهما في مسيرة التنوُّع الاقتصادي، وذلك من خلال بناء الشراكات الدولية الفاعلة، ونقل التقنية والمعرفة، واستقطاب الاستثمارات النوعية.


