ويواجه المدير الفني الإسباني إيمانويل الغواسيل ضغوطًا متزايدة في ظل العروض المتذبذبة للفريق، حيث لم تنجح محاولاته حتى الآن في إيجاد التوازن بين الأداء الدفاعي والهجومي، فيما ظهرت مشاكل واضحة في استغلال الفرص وغياب الانسجام بين الخطوط الثلاثة.
كما باتت الجماهير تطالب إدارة النادي بالتدخل العاجل لإنقاذ الموسم قبل فوات الأوان.
ويرى البعض أن الشباب يدفع ثمن التغييرات الفنية المتكررة التي شهدها خلال المواسم الأخيرة، إلى جانب رحيل عدد من اللاعبين المؤثرين وعدم تعويضهم بشكل كافٍ في سوق الانتقالات الصيفية الماضية.
كما أثرت الإصابات على ثبات التشكيلة الأساسية، الأمر الذي انعكس على مستوى الفريق ونتائجه.
ويأمل الغواسيل أن تكون فترة التوقف الدولية المقبلة فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار، خاصة أن المباريات القادمة لن تكون سهلة في ظل مواجهة فرق تسعى بدورها لتحسين مواقعها في جدول الترتيب. وبينما يعيش عشاق "الليوث" حالة من القلق والحسرة، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح الشباب في استعادة بريقه قبل أن يدخل فعليًا دوامة الصراع على البقاء؟