وفي حديثه عبر برنامج "هجمة مرتدة" مع الإعلامي موسى البلوشي على قناة سكاي نيوز عربية، قال لقجع: "النجاح الذي نعيشه اليوم ليس مغربيًا فقط، بل عربيًا وإفريقيًا، ونشكر كل الجماهير العربية التي تفاعلت مع المنتخبات المغربية وساندتها في مختلف المحافل الدولية."
وأضاف أن عام 2009 كان نقطة التحول الحقيقية، مع تدشين أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي شكلت نواة المشروع الرياضي الوطني، إذ أفرزت جيلاً من اللاعبين الذين صنعوا الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، وأسهمت لاحقًا في تتويج منتخب الشباب بكأس العالم 2025.
وأوضح لقجع أن الأكاديمية أصبحت اليوم "المشتل الحقيقي لكرة القدم المغربية"، مشيرًا إلى أن العديد من لاعبي منتخبات تحت 17 و18 عامًا هم خريجو هذه المنظومة التي تواصل إنتاج المواهب للمستقبل.
وأشار رئيس الجامعة الملكية إلى أن المغرب يعيش تناغمًا فنيًا وتنظيميًا بين جميع المنتخبات الوطنية، إذ لا يتم تغيير الفرق بشكل كامل بل تدريجي، مع دمج عناصر المنتخبات الأولمبية ضمن صفوف المنتخب الأول، للحفاظ على الاستمرارية والبناء المتكامل للكرة المغربية.
واختتم لقجع حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من إنجازات، من برونزية أولمبياد باريس 2024 إلى تتويج منتخب الشباب مؤخرًا، يمثل تتويجًا عمليًا للرؤية الملكية في جعل المغرب نموذجًا رياضيًا يحتذى به عربيًا وإفريقيًا.