قد يبدو موقف سعد الشهري عويصًا، لكن هل ينضم إلى مقصلة الإقالة بالفعل خلال هذه الفترة الوجيزة؟
من المنطق استمرار سعد الشهري حتى وإن خسر الاتفاق أمام الفتح، فتسريح المدرب لن يغير الحال. ينبغي التحلي بالصبر ليتحقق الانسجام بين المجموعة في ظل تواجد اللاعبين الجدد.
تبدو الإقالة مستبعدة حتى في حال الخسارة ضد الفتح. علاقة سعد الشهري مع مرؤوسيه جيدة، فصيغة التناغم من الصعب زعزعتها ليحدث الانفصال.
لم يجد سعد الشهري التوليفة المماثلة فهو لم يستقر على هيكل محدد منذ مباراة التعاون التي خسرها الاتفاق برباعية لهدف.
يتعين على سعد إيجاد هذه التوليفة ليساعد نفسه في قادم الاستحقاقات، فكثرة تغيير شكل الفريق تعيق التقدم، وتنعكس سلبًا على هوية الفريق الفنية.
المطلوب امتصاص غضب الجماهير لتقليل الضغوط فالهزيمة القاسية أمام الهلال حركّت مشاعر أنصار فرسان الدهناء، لذلك تبقى مواجهة الفتح حساسة نظير الظروف الراهنة، والحاجة الماسة لانتصار وأداء يغير المزاج العام.
إن تمكن الاتفاق من حصد النقاط في الثلاث مباريات القادمة بظهور مقنع قبل التوقف الدولي، سيسود الهدوء، بالتالي تخطي موجة الضغوط.