الموهبة التي يملكها السالم تتجلّى في سرعة انطلاقاته على الجناح الأيمن، وقدرته على المراوغة وخلق المساحات، وإن كان لا يزال بحاجة إلى المزيد من الخبرة ليترجم تلك المزايا إلى أهداف وصناعة فرص حاسمة. في الموسم الماضي (٢٠٢٤–٢٠٢٥) شارك في (٤) مباريات بالدوري، قضى خلالها ١٧٦ دقيقة على أرض الملعب، دون أن يسجّل أو يصنع، لكنه أظهر لمحات واعدة توحي بما يمكن أن يكون عليه في المستقبل.
وفي الموسم الحالي (٢٠٢٥–٢٠٢٦) ظهر السالم في الجولة الأولى أمام الخلود، ثم في الجولة الثانية أمام الأهلي، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه حاضر في حسابات مدربه، ولو بشكل تدريجي. لم يسجّل بعد، لكن مجرد تواجده في مواجهات كبرى يعكس الثقة التي يحظى بها.
هكذا يمضي جلال السالم في مساره؛ لاعبٌ فتِيّ، تترصّد له العيون وتنتظر منه الجماهير أن يُفجّر موهبته، ليكون أحد قصص النجاح الجديدة في الكرة السعودية ..