فيليكس مع عمالقة أوروبا
الجوهرة البرتغالية جواو فيليكس لعب لعدد من أقوى الأندية الأوروبية، واستطاع أن يلفت أنظار المدربين والخبراء بموهبته الفطرية.
انهالت عليه العروض من الأندية الإنجليزية والإسبانية، حيث لعب خلال مسيرته مع:
أتلتيكو مدريد، برشلونة، تشيلسي، وميلان الإيطالي في فترة وجيزة.
الفتى الذهبي الأوروبي
استحق فيليكس لقب الفتى الذهبي عام 2019، بعد تألقه اللافت مع بنفيكا، كما نال جائزة أفضل لاعب شاب في البرتغال، وجائزة سوبر غلوب لأفضل لاعب واعد في العام نفسه.
فيليكس وبنفيكا... الرقم الصعب
بدأ جواو فيليكس مسيرته الاحترافية مع الفريق الأول لنادي بنفيكا البرتغالي موسم 2018–2019، وقدم أداءً مميزًا رغم صغر سنه.
شارك في 73 مباراة، سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 11 هدفًا، محققًا لقب الدوري البرتغالي ومشاركًا في الدوري الأوروبي.
كانت تلك الفترة أزهى مواسمه الأوروبية، حيث قدّم أرقامه الأقوى والأكثر تأثيرًا.
فيليكس وأتلتيكو مدريد
انتقل جواو فيليكس إلى أتلتيكو مدريد في أغلى صفقة بتاريخ النادي بلغت نحو 120 مليون يورو.
بدأ مسيرته تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني موسم 2019–2020، وخاض مع الفريق 131 مباراة، سجل 31 هدفًا وصنع 15 هدفًا.
ساهم في تحقيق بطولة الدوري الإسباني موسم 2020–2021، إلا أن خلافًا كبيرًا لاحقًا مع سيميوني جعله حبيس دكة الاحتياط، ليقرر الانتقال بنظام الإعارة إلى تشيلسي الإنجليزي.
تجربة فاشلة مع تشيلسي ومتذبذبة مع برشلونة
عام 2023 انتقل فيليكس إلى تشيلسي الإنجليزي، لكنه لم يحصل على فرص كافية للمشاركة أساسيًا، إذ لعب 40 مباراة سجل خلالها 11 هدفًا فقط.
انتقل بعد ذلك إلى برشلونة تحت قيادة تشافي هيرنانديز، إلا أن التجربة لم تختلف كثيرًا، حيث شارك في 44 مباراة وسجل 10 أهداف دون أن يثبت نفسه كلاعب أساسي دائم.
آخر محطة أوروبية مع ميلان الإيطالي
بعد جولاته في البرتغال وإسبانيا وإنجلترا، خاض جواو تجربة جديدة مع ميلان الإيطالي بنظام الإعارة من تشيلسي، الموسم الماضي.
شارك في 21 مباراة فقط، سجل خلالها 3 أهداف، لتكون تجربة أخرى غير ناجحة في مسيرته الأوروبية.
فيليكس الرواية الجديدة مع النصر
هل تعيد تجربة جواو فيليكس الحالية مع نادي النصر السعودي اكتشافه من جديد بعد سلسلة تجارب أوروبية متعثرة؟
هل كانت مشكلته السابقة فنية في توظيف قدراته وإمكانياته الكبيرة؟
اليوم، يلعب فيليكس في مركز صانع الألعاب (الرقم 10) خلف المهاجم، حيث أبدع في خلق الفرص وصناعتها ورفع معدله التهديفي بشكل لافت.
حتى هذه اللحظة، يتفوّق فيليكس على مواطنه كريستيانو رونالدو في الأرقام الفردية من حيث التسجيل والصناعة في دوري روشن، في مشهد يعكس عودته إلى مستواه الحقيقي.
جواو فيليكس دوليًا
على الصعيد الدولي، شارك فيليكس مع المنتخب البرتغالي في تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية.
خاض مع المنتخب 57 مباراة (منها 35 أساسيًا)، سجل 15 هدفًا وصنع 4 تمريرات حاسمة.
ولا يزال يُعد أحد أهم المواهب البرتغالية المنتظرة لاستعادة بريقها العالمي.