ويحتل الأهلي المركز السابع بثمان نقاط، حيث فاز كما تعادل في مباراتين، ولم يتلقِ أي خسارة، في حين تراجع الشباب للمركز الثاني عشر بأربع نقاط، إذ فاز كما تعادل في مباراة وخسر مباراتين.
وبعد تعادلين أمام الاتفاق والهلال، استعاد الأهلي توازنه وحقق الفوز على الحزم، ويتطلع هذا المساء، لتجاوز عقبة ضيفه الصعبة وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده تبقيه قريباً من أندية المقدمة .
وتبقى مشاركة الحارس السنغالي إدوارد ميندي والمدافع البرازيلي روجير إيبانيز، محل شك، بسبب الإصابة، لكن رغم ذلك يضم الأهلي في صفوفه أسماء مميزة، منهم الإيفواري فرانك كيسيه والفرنسي إنزو ميلوت والجزائري رياض محرز والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي ويندرسون جالينو وزياد الجهني وعلي مجرشي .
أما الشباب، فلم يظهر بمستواه المعروف حتى الآن، ولا زال يبحث عن نفسه، ويأمل أن يكون اليوم حاضراً، لتكون عودته عبر الباب الكبير، خصوصاً في ظل تكامل صفوفه التي تزخر بالأسماء المميزة أمثال حارسه المخضرم البرازيلي مارسيلو غروهي ومواطنه كارلوس جونيور والبلجيكي يانيك كاراسكو والمغربي عبدالرزاق حمدالله والإنجليزي جوش براونهيل والسويسري فنسنت سيرو والفرنسي ياسين عدلي .