وبحسب ما تم تداوله، فإن عملية التحقق من خلال المنصة الرسمية أظهرت أن التسجيل موجود بالفعل في النظام، ما أثار تساؤلات حول مصداقية ودقة قاعدة بيانات الناخبين في البلاد.
المثير في الأمر أن الاسم المرفق بصورة صلاح لم يكن حقيقيًا، بل مكوّن من حروف عشوائية، ما يعزز فرضية أن التسجيل ناتج عن عبث أو خطأ تقني، أو ربما اختبار للنظام الإلكتروني.
ومع غياب أي توضيح رسمي من لجنة Elecam حتى الآن، تحولت الواقعة إلى مادة للتهكم، حيث تساءل البعض بسخرية عمّا إذا كان محمد صلاح سيشارك في الانتخابات الكاميرونية المقبلة.